نظره عامة عن برامج التعليم ومحو الأمية

ظل التعليم منذ بداية تأسيس منظمة عبس التنموية هو الهاجس الذي يشغل بال المنظمة بل كان له الأولوية ضمن اهتمامات المنظمة وضمن خططها الإستراتيجية لما له  من اثر ودور في الحد من الفقر وتعزيز التنمية البشرية لذا كان من الضروري معالجة المنظمة لهذا المرض الاجتماعي وهو الجهل وتحاول وضع تركيبة دوائية جيدة وفعاله . تستطيع به تحقيق أهدافها العامة في هذا المجال. ووفق خططها الإستراتيجية.. ترسم خطوات تحركاتها وفق خارطة واضحة المعالم والألوان .    تمثلت رسالة  منظمة عبس التنموية الإسهام في  دعم التعليم والقيام بدورها الذي ارتضته لنفسها في مجال عملها الإنساني فكانت بحق خير معين ومساند لجهود وزارة التربية والتعليم في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتطور التعليم الأساسي والأهداف العالمية المعلنة بخصوص التعليم وانطلاقاً من القاعدة المعروفة (( التعليم للجميع ))

أخذت منظمة عبس التنموية على عاتقها مهمة دعم ومساندة الوزارة  في التعليم وأرادت أن يكون  أثرها واضحاً وآثارها ظاهرة للعيان . فقد بلغ عدد مشاريع التعليم ( 13 ) مشروعاً يستفيد من هذه المشاريع أكثر من ( 12000 ) شخص ( 5000) منهم إناثا لم يكن محاربة الجهل ونشر الوعي في أوساط تلك القرى  والأرياف سهلاً فمنذ بدأ السير في هذه الطريق لابد من أكماله ولابد من وضع الترتيبات اللازمة لخوض معركتها الحقيقية والاستعداد التام لهذه المواجه المعلنة لهذا المرض  المنتشر والذي دب وتفشى في كل عقول شريحة ليست قليلة هذا الجيش العرمرم المؤيد للجهل عدداً وثقافة وعادات وتقاليد ظالمة المرأة وللأطفال في الريف كانت لابد من وجود قوة جبارة تحاول القضاء عليه وهزيمته في عقر داره .

وكانت منظمة عبس التنموية قوة مضادة بل أقوى منه لذا بدأت بالتنسيق مع مكتب التربية بالمحافظة  والمديرية التزاماً منها بالمحافظة على العلاقات الوطيدة بينها وبين الجهات المختلفة وأن تلك العلاقات هي أساس نجاح عملها ولكي تأتي البيوت من أبوابها .

الهدف الاستراتيجي:

  1. المساهمة في تحقيق التعليم للجميع وتضييق الفجوة الجندرية في التعليم.

الأهداف الخاصة:

  1. تحسين وتجويد التعليم الأساسي
  2. محو أمية النساء
  3. رعاية الطفولة وحمايتها
  4. قامت المنظمة وهي التي شرعت في المواجهة مع الجهل ببناء ( 7 ) مدارس أساسية في القرى المحرومة من التعليم والتي تصل نسبة الأمية فيها بين الإناث ( 100 % ) 

ولكي يتحقق زيادة معدلات الالتحاق بالتعليم الأساسي كان لابد عليها أن تشمر عن  سواعدها وتنفذ أنشطة تصب أهدافها في تحقيق أهدافها العامة ويكون أثرها طويل المدى فبدأت تنفيذ حملات  التوعية والتي تهدف من خلالها نشر الوعي لدى هذه الأوساط الاجتماعية وإذا زاد الوعي بأهمية تعليم أبنائهم وبناتهم كانت المهمة  أسهل  وأكثر متعة .

فكانت حملاتها تركز على ضرورة تعليم الفتاه ومستخدمة شتى الوسائل لإقناع المجتمع  بأهمية تعليم أبنائهم وبناتهم وإلحاقهم بالمدارس الأساسية .لم تأل جهداً في توفير بيئة مدرسية مناسبة جاذبة لهؤلاء الأطفال ولم تبخل على هذه المناطق بأي مشروع أو نشاط  يذكر . كمن يقول للآخرين بأننا بحر من العطاء يكمن في أحشاء منظمتنا الدرر واللؤلؤ نفعا وجدا 

لم تقف أحلامها عند مرحلة البناء أو مستوى انجازاتها بل استمرت مضياً لتحقيق الأفضل كيف لا وهي من جعلت الجودة ) شعارها .

أخذت على عاتقها ثقل الحمل فكانت أهلاً لهذه المسؤولية حيث استطاعت تنفيذ برامج التقوية المدرسية  لطلاب وطالبات المرحلة الأساسية .

نظرت إلى حجر الزاوية وهو المعلم  نظرة اهتمام ورعاية ولامست احتياجات المعلم فهو الأحوج  إلى التطور مهارة وتنفيذا أو  تعاملاً مع  طلابه والمنهج الدراسي .  فبدأت التنسيق مع مكتب التربية لتدريب مدرسي المرحلة الأساسية وهي المرحلة المهمة لتسهل على الطلاب الانطلاقة الصحيحة وكذلك للمعلم كل صعوبة تواجهه في مجال التعليم وطرق التدريس 

كانت ولا تزال راعية مهمة ورقماً لا يمكن تجاوزه أو إخفائه في مجال التعليم.

ولم تقف الرحلة بل استمرت وكيف  تتوقف عد السير وهناك من هم أحوج لها وهم نساء الريف والأميات فكان برنامج محو الأمية .

لم يقف نهر منظمة عبس التنموية عند حدود  بناء المدارس أ وفتح مراكز محو الأمية أو توفير المعلمين تأهيلهم أو توفير مواصلاتهم  وتنقلهم  أو حملاتهم  التوعوية  بل تعدى ذلك بكثير حدود عطائها لا يمكن أن يحصر في أنشطة محدودة  هكذا هي منظمتنا الحالمة تروي عطش أحلامها من ابتسامات المحتاجين  والفقراء والمحرومين من التعليم تغذ الخطى وتسهل الصعب وتمشي في مناكب الأرض لايهمها إلا تقديم  خدماتها ووصولها إلى من يستحق حريصة كل الحرص على جودة ما تقدم وصدق ما تعد به من هذه المنطلق ومن هذه القاعدة قامت منظمة عبس التنموية بتجريب مقاربات جديدة على صعيد تطوير نوعية التعليم وهذا ما تبحث عنه خلال برامجها وأهدافها في هذا المجال ومازال ديدنها ونداءاتها المستمرة في كل محفل ومقام

ولأن العالم اليوم هو عالم التقنيات والاستفادة من ثمار التكنولوجيا النافعة حرصت على إدخال تقنيات جديدة في التعليم والتعلم واختيار عدة مفاهيم وأساليب وتطبيقات جديدة في الممارسات العملية التعليمية وبناء القدرات .

وعلى هذا النحو من الوعي التام بأهمية الفكرة وضرورة إيجادها على أرض الواقع فقد تم تجريب منهجية التعلم والعمل بالمشاركة ( ريفلكت )

منهجية جديدة تسعى من خلالها إلى الوصول إلى الجودة

وهذا ما حدث بالفعل فقد استطاعت منظمة عبس التنموية أن تفجر من أرض الواقع بعصاها الصادقة ينابيع الانجاز في هذا المجال فقد تم محو أمية ( 4000 ) امرأة أمية

واستطاعت أن تقدم سلالا من فاكهة جهودها وعطائها لتلك المجتمعات التي جنى عليها الحرمان والفقر والحاجة والتمييز بين الجنسين .

استطاعت أن تحتضن المرأة الريفية حلما وطموحا وأن تعيد الابتسامة إلى شفتيها يدفعها إلى ذلك حبها لعملها الإنساني ورغبتها في محاربة ظلام الجهل والتخلف وعبث بعض العادات والتقاليد لثقافة تلك المجتمعات .

تعاملت مع الموقف تعامل الحكيم فهي لا تريد أن تخسر أحدا ولا تريد أن تخسر أحدا ولا تريد الاصطدام بجدار الرفض من بعض العقول لذا حرصت منظمة عبس التنموية على المرونة وسعة الصدر والابتسامة العذبة في تعاملها مع بعض المواقف ولكي تسير في دربها سيرا صحيحا فقد أولت المنظمة خلال رحلتها في هذا المجال تنفيذ بعض الأنشطة المرتبطة بأهدافها وإستراتيجيتها وإيمانا منها بأن التعليم هو المنجل الذي يقضي على صخور الجهل ويفتتها ولابد أن تلازم مشاريعها التنموية حملات التوعية للمجتمع لتكمل طريقها بكل ثقة وأمان

ظل دور منظمة عبس التنموية فعالا منذ تأسس ومنذ بواكير ولادتها وبزوغ فجرها الإنساني في دعم قطاع التعليم وخاصة الإناث فالمرأة هي نصف المجتمع وأساس رقي الشعوب والمجتمعات وإغفال دورها في المجتمع هو قضاء على المجتمع  برمته .

وينقسم الى البرامج الاتية :-

م اسم البرنامج
1 برنامج محو الامية
2 برنامج تحسين وتجويد التعليم الاساسي
3 برنامج رعاية الطفولة وحمايتها

 

قضايا اخرى نعمل عليها