قطاع التعليم

أدت الحرب الدائرة في اليمن الى أضرار في البنى التحتية والخدمات الأساسية، وأضرار بقطاعات واسعة من السكان، وأكبر فئة تضررت كثيراً هي طلاب المدارس. حيث لم يعد بإمكان أكثر من 54 ألف طفل، التوجه إلى مدارسهم، بينما لم يجد نحو 6 ملايين آخرين مدارساً يذهبون إليها وأكثر من 300 مدرسة دمّرت بشكل كلي وهذا ترك آثارا نفسية سلبية جدًا على جيل الأطفال.

الهدف

يركز برنامج التعليم على دعم المنشئات التعليمية ومراكز محو الأمية من خلال توفير الحوافز للقائمين على التعليم وإعادة تأهيل المدارس لتحسين قدرتها على تحمل العدد المتزايد من الطلاب النازحين . حيث بلغ عدد المستفيدين حتى ابريل 2020 الى 514,003 مستفيد ومستفيدة .

وتعتبر المنظمة هي الأولى على مستوى اليمن حيث محت امية اكثر من 5200 امرأة وفتاة بمنهجية ريفلكت ،وهذه المنهجية جعلت النساء والفتيات الاميات يجيدن القراءة والكتابة والقدرة على تحليل واقعهم والعمل على مبادرات للتحسين بالإضافة الى انها اول منظمة دخلت عزل مديرية عبس وبنت 10 مدارس وفتحت فصول محو الامية ونشرت الوعي المجتمعي ومحت امية العزل التي كانت نسبة الامية فيها 100 %

المنهجية

- بناء المدارس(قامت المنظمة ببناء 10 مدارس )

- إعادة تأهيل المدارس ( قامت المنظمة بتركيب نوافذ , تركيب منظومات شمسية لمدرسة البخاري, بناء حمامات للمدرسات والطالبات- بناء فصول دراسية في 4 مدارس)

- توزيع الزي المدرسي.

- توزيع الوجبات المدرسية.

- تقديم الدعم المالي لمراكز محو الأمية

- تعليم الأميين باستخدام طريقة Reflec

قضايا اخرى نعمل عليها