قطاع الحماية

أدى تدهور الأوضاع الاقتصادية الى ارتفاع عدد الأسر الفقيرة وانعدام الدخل بسبب فقدان أرباب تلك الاسر لمصادر رزقهم وانعكاس ذلك سلبياً على الأطفال بأن أجبرهم على تسربهم من التعليم كما ارتفعت حالات الزواج المبكر للفتيات الصغيرات من خلال استغلال فقر تلك الأسر مما عرضهن لمخاطر صحية ونفسية وجسدية. كما أدى استمرار الحرب وقصف المناطق السكنية الى اصابة الأطفال في تلك المناطق بحالات نفسية ومرضية.

 

الهـــدف

يعمل برنامج الحماية الخاص بمنظمة عبس إلى تقديم المساعدة للأشخاص الأشد ضعفاً والمتضررين من الحرب ودعم المراكز والبرامج المجتمعية وحماية الأطفال والنساء من العنف والإساءة وتوفير مساحات آمنه لمساعدتهم في تنمية قدراتهم عن طريق أنشطة مشروع حماية الطفل ومشروع العنف القائم على النوع الاجتماعي ومشروع الحماية العامة.  حيث بلغ عدد المستفيدين حتى ابريل 2020 الى 141,234  مستفيد ومستفيدة .

 

حمايه الطفل

يهدف مشروع حماية الطفل إلى حماية الأطفال من التحول إلى مجرمين  ً أو أن يصبحوا ضحايا. من خلال العديد من الأنشطة التي توفر جوا للأطفال بشكل عام، ويوفر إدارة الحالات للأطفال ً ومبهجاً مرحا غير المصحوبين بذويهم، وضحايا الزواج المبكر، والأطفال المصابين جراء الحرب

الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي

هو مشروع بتمويل ذاتي لمنظمة عبس التنموية للمرأة والطفل ويحمي النساء من ضحايا العنف المنزلي عن طريق تقديم المساعدة القانونية والمالية لهن.

الحماية العامة

الحماية العامة هي أيضًا مشروع ممول ذاتيًا من منظمة عبس التنموية حيث يتلقى النازحين الأكثر  وأفراد المجتمع المقيم المساعدات المالية ًضعفا من المنظمة لتخفيف من وطأة الحرب عليهم

المنهجية

- توفير مساحات صديقه للأطفال

- توفير خدمات إدارة الحالة لضحايا الزواج المبكر

- التمكين المالي والاجتماعي للنساء وبناء القدرات

- توفير المساعدات المالية والقانونية لضحايا العنف  القائم علي النوع الاجتماعي

 - توفير الإحالة للأطفال الذين تعرضوا للإعاقة نتيجة الحرب

- توفير المساعدات المالية للأسر الاشد ضعفا

قضايا اخرى نعمل عليها