تشير تقارير الأمم المتحده بان الأزمة الإنسانية في اليمن تعتبر الأسوأ على مستوى العالم بعد أربع سنوات من الصراع المستمر. وتواجه نسبة عالية من الأشخاص في اليمن الموت والجوع والأمراض أكثر من أي بلد آخر. تكاد تكون ًدرجة المعاناة غير مسبوقة تقريبا ويحتاج 80 في المائة من مجموع السكان شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية، أي بزيادة 84 في المائة منذ اندلاع الصراع في عام 2015 ويحتاج 20 مليون شخص يمني الي المساعدة لتامين غذائهم  و14 مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية لذلك تهتم منظمه عبس بالمساعدات الإنسانية من خلال تقديم مساعدة مادية أو لوجستية تُقدم للأغراض الإنسانية، وعادةً ما تكون استجابة للأزمات الإنسانية بما في ذلك الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان. الهدف الأساسي الذي تقوم به المنظمة من المساعدات الإنسانية هو إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة والحفاظ على كرامة الإنسان.

اما فيما يتعلق ببناء قدرات المجتمع على التحمل باعتبار المسؤولية الاجتماعية هي إحساس أفراد المجتمع بمسؤوليتهم تجاه أنفسهم بالتزامهم ومسؤوليتهم تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين من أفراد المجتمع والبيئة والوطن. وان المسؤولية الاجتماعية تعبر عن النضج النفسي للفرد ؛ لأن الفرد الناضج نفسياً هو الذي يتحمل المسؤولية ، ويكون لديه استعداد للقيام بنصيبه كفرد في تحقيق مصلحة المجتمع ويشعر انه مدين له ومن هذا المنطلق مازالت منظمه عبس تقوم
من خلال برامج هادفة إلى تعزيز روح التعاون بين مختلف الأسر الفقيرة ,وتدريبها على كيفية الاهتمام بالحرف التي يجدونها وتزيدهم بمهارات جديدة وطرق أفضل وبخبرات مناسبة وملائمة لوضعهم المعرفي ولمهاراتي, وبناء قدراتهم, والاستفادة من خبرات الآخرين سواء كان المستهدفين أم المشرفين من كوادر هذا القطاع. وكذلك تقدم المنظمة مشاريع تعود بالنفع والفائدة على الأسر المحتاجة والشباب العاطل عن العمل، وأن كانت هنا تخفف من نسبة البطالة ولو بشكل جزئي في المناطق المستهدفة، إلا أنها أوجدت الفكرة لهؤلاء الشباب لكي يستمروا في إيجاد أعمالهم. وقد كان لهذه البرامج والمشاريع اثرها الإيجابي الملموس وخاصه في الأرياف حيث
استطاعت المرأة الريفية أن تطور أفكارها وأن تنعم بالعيش من خلال تلك البرامج التي منحتها الثقة بنفسها وإصرارها على تكوين مشروع يناسبها وإدارته بكل اقتدار، والعودة إلى المنظمة كمركز استشاري حين يصعب عليها أمر ما

قضايا اخرى نعمل عليها