قطاع الامن الغذائي وسبل المعيشة

إن الآثار الكارثية للنزاع في اليمن لم تقتصر فقط على البنية التحتية والوضع الإنساني فقد امتد تفاقم هذا التدهور إلى قطاع الأعمال والاقتصاد هذه المرة عندما تم ايقاف الرواتب الحكومية. لم يؤثر هذا الإجراء على الموظفين الرسميين فحسب بل تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في التاريخ وتشير تقارير منظمة الغذاء العالمي إلى أن الحرب في اليمن فاقمت من معدلات سوء التغذية حيث يحتاج ما يقارب 24,4 مليون شخص في عام 2019 إلى مساعدات غذائية عاجلة تجنب البلاد من أمراض سوء التغذية والتي قد تؤدي إلى نتائج كارثية خصوصاً على الأطفال.

 

الهدف

تهدف منظمة عبس من خلال هذا البرنامج إلى مساعدة الناس الأشد ضعفا للوصول إلى الغذاء وتخفيف المجاعة الحادة بالإضافة إلى تحسين الأمن الغذائي وسبل المعيشة للأشخاص الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر دخل وحيد في المناطق المتضررة من النزاع من خلال توزيع المساعدات النقدية والقسائم والسلال الغذائية بشكل مباشر سواءً للمجتمعات المضيفة أو للنازحين، ويعمل هذا البرنامج على مساعدة المجتمعات للمحافظة على سبل المعيشة الخاصة بهم من خلال بناء القدرات وتوفير الوسائل المدرة للدخل. حيث بلغ عدد المستفيدين الى 570,561 مستفيد ومستفيدة حتى ابريل 2020.

قضايا اخرى نعمل عليها