التعبير عن الاهتمام للتأهيل المسبق 2024م

دعوة تأهيل مكاتب استشارية هندسية لتقديم خدمات استشارية متمثلة في إعداد الدراسات الهندسية والفنية بمافيها التصاميم والمواصفات الفنية وجداول الكميات والتكلفة التقديرية والشروط الفنية ووثائق العطاء لعدد من المشاريع في مختلف المناطق اليمنية

لدى منظمة عبس التنموية للمراة والطفل ADO

مقدمة عن المنظمة

منظمة عبس التنموية للمرأة والطفل منظمة إنسانية محايدة غبر ربحية تعمل في المجال الإنساني والتنموي تأسست عام 1996 وتعمل في جميع المحافظات اليمنية

تدعو منظمة عبس التنموية جميع الاستشاريين والمكاتب والشركات ومزودي الخدمات الهندسية للتقديم في عملية التأهيل للتسجيل في قائمة الاستشاريين المؤهلين لتقديم الخدمات الاستشارية الصادرة منها لدراسة الأعمال الإنشائية والهندسية في المجالات التالية:

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل المباني (مرافق صحية ، مباني حكومية ، مدارس ، معاهد تقنية وغيرها) وجميع ملحقاتها

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل الطرق ( تسوية ، رصف ، سفلتة ، جدران ساندة ، عبارات ، جسور وغيرها)

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل المنشآت المائية (خزانات برجية ، خزانات سطحية حجرية ، حواجز وسدود، أحواض مائية، قنوات ري ، مصدات سيول…وغيرها) وجميع ملحقاتها

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل شبكات المياه وجميع محلقاتها

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل شبكات الري وجميع محلقاتها

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي وجميع ملحقاتها

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل محطات معالجة الصرف الصحي وجميع ملحقاتها

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل محطات تنقية وتحلية المياه وجميع ملحقاتها

دراسة وتصميم بناء/ انشاء /إعادة تأهيل آبار جوفية وسطحية وإرتوازات وجميع ملحقاتها

دراسة وتصميم منظومات الضخ بالطاقة الشمسية

دراسة وتصميم منظومات الضخ بالطاقة الكهربائية

دراسة وتصميم المحطات الكهربائية

الدراسات الهيدرولوجية

الدراسات الجيوفيزيائية

الدراسات البيئية والاجتماعية

دراسات ومواصفات المعدات والمستلزمات والأدوات الطبية

دراسات تقييم المشاريع الإنشائية

المسوحات الهندسية للمشاريع الإنشائية

اختبارات جودة المياه

اختبارات المواد الانشائية ( تربة ، نيس ، كري ، اسمنت ، حديد ، مكعبات خرسانية ، اختبارات التحمل لأغطية المناهل ..وغيرها)

إجراءات التقديم:

يمكن تقديم طلبات التسجيل على الرابط التالي:

http://161.97.120.192/registration-engineering…/

شروط وملاحظات هامة:

• مرفقات فنية متطلبه:

قائمة بالفريق الفني مكون من مهندسين مختصين في اعداد الدراسات الفنية في مختلف المجالات (المساحة، التصاميم المعمارية والإنشائية والكهربائية والأعمال الصحية والميكانيكية، والطرقات…إلخ ) مع توضيح خبراتهم ومؤهلاتهم وإرفاق السير الذاتية لكل واحد منهم.

ملف تعريفي عن المكتب مقدم العطاء يوضح القدرات والخبرات السابقة وأي معلومات أخرى من شأنها تعزيز ذلك.

قائمة بالمعدات والأجهزة والمستلزمات الهندسية والفنية على سبيل المثال لا الحصر ( أجهزة مساحية ، المعدات الهندسية، وسائل النقل، … إلخ ) وأي معدات أخرى مرتبطة بموضوع الدراسات الهندسية والفنية المطلوبة.

وثائق التسجيل لدى الجهات الرسمية (سجل تجاري ، رخصة مزاولة المهنة ، بطاقة ضريبية…الخ)

يشترط على الشركات أو المكاتب أو الافراد الراغبين في التسجيل ألا يكون مدرجا ضمن القائمة السوداء الصادرة من الجهات الرسمية أو سبق أن أُدين بواقعة جنائية أو إدارية تمس الأمانة في التعامل أو حسن السمعة

يرجى ملاحظة أن هذه ليست دعوة لتقديم العطاءات، وليس مطلوبا في هذه المرحلة تقديم أي مقترحات او أي عروض اسعار.

كما أن هذه الدعوة غير ملزمة بإنزال أي مناقصات او اصدار أي عقود للشركات او الافراد الذين عبروا عن رغبتهم من خلال التقديم.

لن يتم النظر في أي تقديم بعد انتهاء الموعد المحدد في هذا الاعلان.

يتعهد أي شركة أو مكتب أو فرد يرغب في التسجيل وتعبئة استمارة طلب التسجيل بأن كافة المعلومات المقدمة حديثة ودقيقة وليس فيها اي غموض أو تضليل كما يوافق بالسماح للمنظم بالكشف عن المعلومات والتأكد منها من أي جهة وفي أي وقت ولأي غرض.

آخر موعد لاستلام طلبات التسجيل هو 22 مارس 2024 م تمام الساعة 11:59 مساء، ولن يكون رابط التسجيل متوفراً بعد هذا التاريخ

المخا.. تدشين مشروع التحويل النقدي غير المشروط لـ431 أسرة نازحة وفقيرة

في يوم الأربعاء الموافق 21/2/2024 ، تم تدشين مشروع التحويل النقدي غير المشروط في مدينة المخا لعدد 431 أسرة من الأسر النازحة والأشد فقراً من المجتمع المضيف ومخيمات النازحين بالمديرية، بحضور مدير عام المديرية سلطان محمود، ومدير مكتب شؤون المنظمات في الساحل الغربي الدكتور عادل المسعودي.

وتحصل كل أسرة على مبلغ 135 ألفًا و500 ريال عبر المشروع الذي يأتي ضمن مشروع الاستجابة لأزمة الجوع في اليمن، والذي تنفذه منظمة عبس بدعم من منظمة الحد من الكوارث الألمانية “داياكوني”.

وينفذ المشروع توزيع المساعدات النقدية عبر ثماني نقاط توزيعية في المديرية.

وحسب خطة المشروع سوف يتكرر الصرف لكل أسرة خلال ست دورات توزيعية قادمة.

ونتيجة لفارق الصرف في العملة وقيمة السلة الغذائية، فقد قررت المنظمة إضافة 90 حالة جديدة سيتم مسحها خلال الأيام القادمة.

ويأتي ذلك عقب استكمال تنفيذ مشروع النقد مقابل العمل الذي يستهدف عدد 100 رب أسرة من القادرين على العمل.

حضر التدشين، مدير الوحدة التنفيذية محمد المساوى، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس المحلي عثمان طهوش، ومنسق المنظمة طلال البحيري، ومدير المشروع رشاد الجبزي.

تسليم موقعين للبناء لشركة ADO، ضمن مشروع SIERY

بالتنسيق مع السلطات المحلية بمحافظة حجة تم تسليم منظمة عبس التنموية موقعي بناء للتنفيذ بمديريتي المحابشة ومستبأ ضمن التدخلات التي تنفذها المنظمة بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتاريخ 19 فبراير 2024. وتبلغ تكلفة موقعي البناء الإجمالية $247948. تشمل أنشطة الموقع الأول بناء عدد 6 فصول دراسية لمدرسة النجاح بمديرية المحابشه في محافظة حجة بما فيها ايضاً بناء سور حماية وانشاء 8 حمامات منها 2 خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة وتنفيذ أعمال إضافية كأنشاء خزان تجميع خرساني بسعة 35 متر مكعب بالإضافة لأعمال ترميم وتوريد وتركيب إضافية اخرى. ومن ناحية أخرى فإن أنشطة الموقع الثاني بمديرية مستبأ تضم أعمال بناء مركز الحميات وسوء التغذية بالمديرية ومفاقدة صيانة مستوصف الرقعي بالإضافة إلى استكمال بناء وتلبيس سور المستوصف.

تجهيز عطاءات لمركز غسيل الكلى

بإشراف مندوبي المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية ووزارة الصحة العامة والسكان تم في يومنا هذا الموافق 14/11/2023 بالمكتب الرئيسي لمنظمة عبس التنموية للمرأة والطفل في أمانة العاصمة فتح مظاريف مناقصة توريد أجهزة الغسيل الكلوي بمركز غسيل الكلى في مديرية عبس بمحافظة حجة من قبل لجنة المناقصات بالمنظمة وبحضور ممثلي الشركات والمؤسسات المتقدمة للمناقصة حيث تم فتح المظاريف ومراجعة العطاءات المقدمة للحصول على العقد. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان توفير أجهزة الغسيل الكلوي عالية الجودة وفقاً للمواصفات المطلوبة في المركز وتعد هذه الخطوة جزءً من الجهود المبذولة من جهة منظمة عبس التنموية للمرأة والطفل في توفير رعاية طبية متخصصة وعالية الجودة لمرضى الكلى في المنطقة و من المتوقع أن يسهم توريد الأجهزة الحديثة في تعزيز جودة الخدمات المقدمة وتحسين الرعاية الصحية للمرضى. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الشفافية والمساواة في عمليات المناقصة وضمان تحقيق أفضل قيمة ممكنة للمستفيدين.

بيان تضامن المنظمات اليمنية مع حقوق الشعب الفلسطيني

بيان تضامن المنظمات اليمنية مع حقوق الشعب الفلسطيني وإدانة

 

واستنكار للانتهاكات التي يتعرض لها من قبل الاحتلال الصهيوني

 

نحن المنظمات الانسانية اليمنية نعرب عن إستنكارنا العميق وإدانتنا الشديدة للحرب الظالمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الصهاينة

 

    • نطالب العالم بالزام  الصهاينة باحترام قوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ومعاهدات جنيف الاولى والثانية والثالثة والرابعة وملحقاتها، والوقوف معا لحماية المدنيين العزل بقطاع غزة.

 

    • ندين بشدة استخدام القوة المفرطة والعنف غير المبرر من قبل الصهاينة المحتلين والتي تسببت في سقوط الالاف من الابرياء الضحايا، اغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن. وإن حق الحياة والعيش بسلام حق للفلسطينيين يجب أن يكون محميًا ومحترمًا بموجب القانون الدولي .

 

    • نشدد على أن قطع الغذاء والدواء والماء والكهرباء وكل مسببات الحياة لقطاع غزة  يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ويعتبر جريمة حرب.

 

    • تتحمل الامم المتحدة كامل المسؤولية تجاه الوضع الكارثي الانساني المروع بغزة، ويجب عليها وعلى وكالاتها وكذلك المنظمات الدولية التحرك الفوري لإغاثة المدنيين وتقديم كل مايلزم في مثل هكذا حرب من دواء وغذاء وماء والبسه وخبز ومأوى

 

    • نطالب اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي والهلال الأحمر  بالتحرك والتواجد على الارض.

 

    • نطالب المنظمات العربية والاسلامية بالوقوف معا وتقديم يدي العون للمدنيبن بغزة.

 

    • نطالب بفتح ممرات انسانية عاجلة لادخال المساعدات الانسانية لداخل قطاع غزة .

– نطالب العالم الحر والامم المتحدة ممثلة بمجلس الامن والامين العام للامم المتحدة بتحمل مسؤولية تجاه الكارثة اللاأخلاقية وللا أنسانية بغزة، والوقوف امام المعتدين الصهاينة ووقف الحرب فورا ومعالجة اثارها.

 

    • ندعو نحن المنظمات الانسانية باليمن كل القادرين ورجال الاعمال ومنظمات المجتمع المدني  والحكومة لمساندة شعب فلسطين المنكوب وتقديم يد العون والمساعدة .

 

    • نعرب عن قلقنا العميق إزاء الحصار الخانق الذي تفرضه دولة الصهاينة على قطاع غزة وكذلك تقييد حرية التنقل والحركة في الضفة الغربية.

 

    • نطالب المجتمع الدولي بتعزيز حقوق الإنسان والعدالة والسلام في المنطقة.

 

    • نطالب بضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل يضمن حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

الموقعون………..

1.       منظمه عبس التنموية للمرأة والطفل

2.       مؤسسة شباب ابين AYF

3.       مؤسسة إنقاذ للتنمية EFD

4.       مؤسسة رواحل للتنمية RFD

5.       موسسة الغد للتنمية المستدامة والاغاثة الانسانية TFSD

6.       مؤسسة قيم للإغاثة والتنمية

7.       منظمة حماية ورعاية الأطفال cpco

8.       منظمة المرأة من أجل السلام والتنمية

9.       مؤسسة الرحمة الإنسانية .

10.     مؤسسة علا المجد للتنمية OMD-Y .

11.     ائتلاف صنعاء للإغاثة والتنمية SCRD

12.     منظمة تفاني للتنمية

13.     مؤسسة سلام يمن للإغاثة والتنمية الإنسانية salamyemen

14.     ائتلاف الإغاثة الإنسانية CHR

15.     منظمة بيت الطفل ( بيت من لا بيت له)

16.     مكتبة العمل الانساني- اليمن

17.     منتدى كعيدنة الفكري السياسي

18.     مؤسسة فنار عدن للأعمال الإنسانية

19.     مؤسسة همة شباب للتنمية

20.     جمعية الأمل التنموية- شبوة

21.     جمعية الابداع لتنمية المرأة

22.     جمعية الايادي البيضاء النسوية التنموية الخيرية

23.     مؤسسة وئام للتمكين

24.     مؤسسة خديجة للتنمية

25.     المؤسسة العربية لحقوق الإنسان.                                

26.     مؤسسة نداء للتنمية

27.     الوكالة اليمنية الدولية للتنمية

28.     مركز الآخر للسلام والتنمية

29.     مؤسسة فورهيومن للتنمية.

30.     مؤسسة بصمات للتنمية

31.     مجموعة حياة الشبابية

32.     مؤسسة تواصل للتنمية الانسانية

33.     مؤسسة نهر العطاء للتنمية

34.     منظمة آفاق الانسانية

35.     مؤسسة إمكان للتنمية وريادة الأعمهال

36.     مؤسسة مزن الخيرية التنموية الاجتماعيه

37.     مؤسسة الزهراء التنموية

38.     الجمعيه الوطنية للقابلات اليمنيات

39.     مؤسسة الخير للتنمية

40.     المدرسه الديمقراطيه

41.     نظراء الإغاثة والتنمية

42.     مؤسسة بست فيوتشر BFF

43.     مؤسسة أنا من أجل بلديIFMC

44.     مؤسسة تمدين شباب

45.     مؤسسة بنات الحديدة التنموية الاجتماعية SDHGF

46.     مؤسسة خطوات للتنمية المدنية.

47.     مؤسسة صناع النهضة

48.     مؤسسة ينابيع الخير YKF

49.     المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الانسانية

50.     منظمة ملتقي صناع الحياة LMMPO

51.     مؤسسة الرفقاء للتنمية الانسانية RHD

52.     مؤسسة الصمود للتاهيل والتنيمة

53.     مؤسسة رمز للتنمية.

54.     مؤسسة التراحم الطبية MMF

55.     مؤسسة امل للتنمية

56.     جمعية الحكمة اليمانية الخيرية فرع عدن

57.     هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية لرعاية حقوق الطفل

58.     مؤسسة sos للتنمية

59.     مؤسسة العون للاستجابة والتنيمة

60.     مؤسسة المهجرين قسرا للتنمية والحقوق

61.     منظمة حياة إي فاو

62.     فريق قيم التطوعي QVT

63.     جمعية التكافل الانساني

64.منظمة جسور للسلام والتعايش

65.مؤسسة نيض الحياة الخيرية التنموية

66.المنظمة العامة للاخصائين الاجتماعين والنفسين اليمنين Ygusswp

67. مؤسسة الأرض الطيبة الاجتماعية  SKEF

68.مؤسسة ميك هوب للتنمية والاغاثة MHDR

69.مؤسسة رعاية التنموية DRF

70.مؤسسة ميسرة للتنمية

71.مؤسسة إسعاد التنموية

72. مؤسسة الأفضل للتنمية

73.منظمة مدرسة السلام

74.مؤسسة بصمة حياة للأعمال الإنسانية

75.مؤسسة السجين الوطنية NPF

76.جمعيه المرأة للتنميه wfd

77.منظمة الحد من الكوارث الإنسانية

78.مؤسسة خذ بيدي التنموية الخيرية

79.منظمة رفع

80. مؤسسة الضمير الانساني للتنمية

81.مؤسسة خبراء للتنمية

82.المؤسسة اليمنية للعمل التطوعي

83.مؤسسة شمعة الخير للتنمية المستدامة

84.مؤسسة الرافة للتنمية المستدامة

85. مؤسسة ايريس للتنمية والاستجابة الانسانية

86. مؤسسة السيدة الاولى للتنمية

87. مؤسسة معا نرتقي لرعاية المرأة والطفل

88. مؤسسة الرجاء للتوعية والتنمية

89. جمعية الامان لرعاية الكفيفات

90.جمعية العمرلبناءالاخره التنمويه الخيريه

91.مؤسسة شهامة وطن للحقوق والتنمية

92.منظمة نبض للتنمية والتطوير (NDEO)

اجتماع بين وكالة التنمية السويسرية وأعضاء مبادرة توطين العمل الإنساني في اليمن

التقى ممثلي الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC) اليوم مع أعضاء مبادرة توطين العمل الإنساني وتحسين آليات الاستجابة في اليمن لمناقشة واقع الاستجابة الإنسانية في اليمن والاستماع إلى صوت منظمات المجتمع المدني .

في بداية اللقاء رحب السيد حسين السهيلي، مؤسس مؤسسة تمدين شباب ومنسق مبادرة التوطين، بليزا ماجنولاي كارلين، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في SDC Bern، وسابينا لاديراش، نائبة رئيس البعثة، سفارة سويسرا في عمان، نادين أندريا جايجي، مسؤولة البرامج في اليمن، مركز التنمية الاجتماعي عمان، وعبير العبسي، منسقة الاتصال.

“نحن سعداء بهذا الاجتماع الذي يمثل خطوة مهمة لدعم جهود المنظمات الوطنية لإنشاء نموذج استجابة إنسانية أكثر كفاءة وقيادة محلية ودعم الانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية”.

وأوضح السهيلي أن مبادرة توطين العمل الإنساني في اليمن جاءت انطلاقاً من الحاجة المحلية الملحة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة مثل “الصفقة الكبرى” و”ميثاق التغيير” لتقييم وتصحيح الاستجابة الإنسانية والوصول إلى العدالة. وشراكات عادلة وشفافة مع الجميع.

“لقد أثبتت المنظمات المحلية كفاءتها في تقديم الاستجابة الإنسانية وقدرتها على تنفيذ البرامج والمشاريع والأنشطة في جميع أنحاء اليمن. فهي تعرف وتفهم السياق المحلي لتقديم الدعم بشكل أفضل وهي جزء من المجتمع.” أضاف

ومع ذلك، فإن التقدم المحرز في تمكين المنظمات المحلية منذ عام 2015 لا يرقى إلى مستوى التوقعات. ولذلك، فإننا نعتمد على الوكالة السويسرية ومجتمع المانحين لإلزام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتوطين الحقيقي، وتمكين الجهات الفاعلة المحلية وتعزيز الاستدامة.

وأعربت ليزا ماجنولاي كارلين، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وكالة التنمية السويسرية برن، عن سعادتها البالغة بهذا الاجتماع لفهم التحديات التي تواجه الاستجابة الإنسانية في اليمن، وتعزيز الشراكات مع المنظمات اليمنية، ودعم الانتقال من العمل الإنساني إلى التنمية، وبناء قدرات الجهات الفاعلة المحلية.

وأضاف: “تركز استراتيجية مكتب التعاون السويسري في عمان على تحسين تقديم المساعدات الإنسانية في اليمن من منظور اقتصادي ومحلي، ومساعدة المنظمات المحلية على تطوير مشاريع التنمية المستدامة، ودعم المشاريع التي تخلق فرص العمل وتحسن معيشة المواطنين”. وأوضحت

وأكدت نادين أندريا جايجي، مسؤولة البرامج في اليمن بمركز التنمية المستدامة عمان، التزام الوكالة السويسرية بالعمل مع الجهات الفاعلة المحلية في اليمن لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أهمية تعزيز إمكانات خدمات الإنعاش والتخطيط والتنمية، حتى يتمكن الناس، بدعم من منظماتهم المحلية، من إعادة بناء حياتهم بشكل أفضل.

عقب ذلك، قدمت السيدة عائشة ثواب، رئيسة منظمة ABS، ملخصًا للعلاقة الثلاثية التي تشمل تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات الفاعلة الإنسانية والإنمائية، وبناء السلام لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع والأزمات، وبناء حلول مستدامة للمستقبل.

وشدد ثواب على ضرورة تفعيل العلاقة الثلاثية والاستثمار في بناء قدرات السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني لقيادة الجهود الإنسانية والتنموية وتعزيز الحكم الشامل والخاضع للمساءلة.

وفي اللقاء قدم السيد عبدالقوي حاجب مدير برنامج التوطين بمؤسسة تمدين شباب عرضاً عن إنجازات فريق مبادرة التوطين في مجالات التشبيك والتنسيق على المستوى الوطني والدولي، وتطوير أدوات القياس مؤشرات التوطين وجمع البيانات، واستكمال التقرير الأساسي لمؤشرات أداء التوطين في اليمن، بدعم فني من المجلس الدولي للوكالات التطوعية (ICVA)، وفريق HAG، والخطوات المنجزة في إعداد الاستراتيجية الإنسانية الوطنية لليمن استراتيجية الاستجابة، بدعم من المجلس الدنماركي (DRC)، وكذلك الاستراتيجية الوطنية للمناصرة وتعزيز دور المنظمات المحلية.

كما حضر اللقاء ممثلو القطاع الخاص والبنوك اليمنية الذين عرضوا مساهمتهم في تخفيف الأزمة الإنسانية وتقديم الخدمات الإنسانية والتنموية بما في ذلك التحويلات النقدية والقروض والخدمات المالية.

وتضمن الاستماع لأصوات المنظمات المحلية أعضاء مبادرة التوطين الذين شاركوا في الاجتماع “افتراضيا” من عدن وحضرموت ومأرب.

وخلص اللقاء إلى أهمية دعم مجتمع المانحين لتوطين العمل الإنساني في اليمن، واعتماد التخطيط التشاركي والتنسيق بين المجتمع المدني والحكومة اليمنية.

المرجع”https://reliefweb.int/report/yemen/meeting-between-swiss-development-agency-and-members-localization-humanitarian-action-initiative-yemen-enar?fbclid=IwAR2-5Q4ihwTcNuTtNG0y6VQVcyswle8qkmAn4PTohrTlaktsl8eEQZafewQ

بيان مناصرة في اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية

تتابع منظمات المجتمع المدني في اليمن كل الاحداث العالمية المتعلقة  بالعمل الانساني والمجتمعي وتشارك فيها سواء بإحيائها او المشاركة في احياءها. وهي بذلك تذكر الدول بمنظماتها الحكومية والاهلية وغير الحكومية  بمسؤوليته تجاه اليمن ووجوب سعيها في تحويل تعهداتها من شعارات الى برامج  عمل ومشاريع منفذة على الارض.

تطالب منظمات المجتمع المدني باليمن بضرورة التفاعل مع قضاياها والاستجابة للاحتياجات وسد الثغرات في نقص التمويل وتحقيق شراكة مجتمعية ووطنية  لتساهم في تعظيم اثر جهودها.

 ان شعار اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية لعام 2023م  والذي يترجم الهدف السادس من اهداف التنمية المستدامة 2030م والمتمثل في ” المياه النظيفة  والنظافة الصحية”  والذي سيكون موضوعه لهذا العام ” تعزيز التعاون الدولي  ودعم بناء القدرات في مجال الانشطة المتعلقة بالمياه والصرف الصحي” هذا الشعار الذي يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الملايين من البشر في اليمن في هذا الوقت العصيب التي تمر به.

حيث يحتاج ما يقرب  من 15.4مليون شخص الى المياه النظيفة الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي لتجنب التعرض لخطر الاصابة بالكوليرا وغيرها من الامراض الفتاكة, التي ساهمت فيها الظروف المعيشية المكتظة بالناس في المخيمات وما صاحبها من انخفاض معدلات التحصين وعدم امكانية الوصول الى العديد من الاطفال والذي بدوره ادى الى حالات الحصبة والحصبة الالمانية.


المؤيدين لبيان المسؤولية المجتمعية:

  1. منظمة عبس التنموية للمرأة والطفل (ADO)
  2. مكتبة العمل الانساني- اليمن
  3. ائتلاف الخير الانسانية
  4. جمعية الامل التنموية ـ شبوه
  5. مؤسسة الغد للتنمية المستدامة والاغاثة الانسانية
  6. مؤسسة مزن الخيرية التنموية الاجتماعية
  7. المدرسة الديمقراطية
  8. مؤسسة إنقاذ للتنمية ـ تعز
  9. مؤسسة علا المجد للتنمية OMD-Y
  10. موسسة يماني للتنمية والاعمال الإنسانية (YDH)
  11. مؤسسة بصمات للتنمية (BDF)
  12. الوكالة اليمنية الدولية للتنمية- YIAD
  13. مؤسسة نداء للتنمية والتطوير(NFD)
  14. مؤسسة امل للتنمية (AMAL  ).
  15. ميك هوب للتنمية والاغاثة (MHDR)
  16. مؤسسة وئام للتمكين
  17. مؤسسة واثقون للتنمية
  18. مؤسسة شباب ابين
  19. مؤسسة فنار عدن للاعمال الانسانية
  20. جمعية الأيادي البيضاء النسويه الخيريه
  21. التواصل للتنمية الإنسانية .. جمعية رعاية وتأهيل المعاقين بمديرية المفتاح
  22. . مؤسسة روابي النهضة
  23. مؤسسة نسائم للتنمية
  24. المؤسسه العربيه لحقوق الانسان
  25. منظمة قدرة للتنمية المستدامة
  26. مؤسسة انا من أجل بلدي IFMC
  27. . مؤسسة بست فيوتشر BFF
  28. مؤسسة همه شباب للتنمية
  29. مؤسسة انجيلا للتنمية والإستجابة الانسانية
  30. . مؤسسة تمدين شباب
  31. مؤسسة التراحم الطبية
  32. مؤسسة ميسرة التنموية
  33. جمعية الامل التنموية – شبوة
  34. مؤسسة الأرض الطيبة الاجتماعيةskef
  35. مؤسسة الزهراء التنموية ZDF
  36. مؤسسة نظراء الإغاثة والتنمية (RDP)
  37. مؤسسة سلام يمن للإغاثة والتنمية الإنسانية
  38. تحالف الإغاثة الإنسانية (CHR)
  39. مؤسسه خديجه للتنميه

بيان عن تكلفة الغذاء في اليمن

يكافح  الملايين من اليمنين من أجل البقاء على قيد الحياة،

في  ظل ارتفاع تكلفة الغذاء بنسبة 300

 

حسب تحذي ر المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.

 

بعد مرور عام على انهيار الهدنة في اليمن ،ندعو نحن، المنظمات الموقعة أدناه، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة الاقتصادية المتدهورة التي تؤثر على المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا . 

على مدى السنوات الثمان الماضية، ومنذ تصاعد الصراع في عام 2015، لا يزال الاقتصاد اليمني يق ف على حافة الانهيار. إن معدلات التضخم وتدهور الخدمات العامة يزيد من معاناة مئات الآلاف من الأسر في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. تتوقف محطات الكهرباء عن العمل بسبب نقص الوقود وارتفاع الأسعار مع توقف المصافي عن العمل. ونتيجة لذلك، يصل انقطاع التيار الكهربائي في مدينة عدن إلى 17 ساعة يوميا ، كل هذا في وسط ارتفاع درجات الحرارة المستمر، مما يؤثرعلى تقديم الخدمات الأساسية  و مزاولة الأنشطة الاقتصادية. 

ابتداء من أغسطس 2023، أصبح أكثر من 50% من الأسر في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا غير قادرة على تلبية متطلبا تها الغذائية الأساسية حيث ارتفع سعر الحد الأدنى من سلة الغذاء –  وهو معدل الطعام الذي تحتاجه الأسرة للبقاء على قيد الحياة لمدة شهر – بنسبة 300 % خلال السنوات الخمس الماضية. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل كبير.  على سبيل المثال، ارتفعت تكلفة القمح بنسبة 400 بالمائ ة – من 9,500 ريال يمني في عام 2018 إلى 35,400 ريال يمني لكل 50 كيلو اليوم. واستمرت معدلات سوء التغذ ية في الارتفاع في الأشهر الأولى من عام . 2023.

تقول فاطمة، وهي أم عزباء تبلغ من العمر 50 عاما  من عدن: “يتو سل إلي أطفالي الصغار لأخذهم إلى المدرسة, ليس بوسعهم فهم أنني لا أستطيع شراء الغداء لهم، ناهيك عن الكتب والملابس. توفي زوجي منذ سنوات قليلة، ولم يبقي لنا شيء. في بعض الأحيان أضطر إلى الخروج والتسول من أجل المال”. 

وأدى الانكماش الاقتصادي إلى ارتفاع مستويات البطالة والفقر .حي ث توقفت عن العم ل و تضررت  المئات من الشركات خلال فترة الحرب، مما ترك الكثيرون  دون اي فرص لكسب العيش،  ومع متوسط راتب شهري يبلغ 60,000 ريال يمني – حوالي 42  دولارا أمريكيا – تكافح الأسر لتغطية نصف احتياجاتها الغذائية خلال الشهر،  ناهيك ع نتوف ير الأساسيات ا لأخرى كالمياه والوقود والرعاية الط بية. 

وفي جميع أنحاء الجنوب، انخفضت قيمة الريال اليمني بأكثر من 28 بالمائة مقابل الدولار في الأشهر الـ 12 الماضية وحدها. ويؤثر هذا أي ضا على القدرة على تحمل تكاليف الغذاء والرعاية الطبية الأساسية. و بينما استمرت الاحتجاجات على مدى السنوات الثماني الماضية، فقد اكتسبت  زخما متجددا في الأسابيع الأخيرة مع خروج المتظاهرين إلى الشوارع للاحتجاج على الظروف المعيشية القاسية، مطالبين بـ “الخبز والماء والكهرباء. 

وبينما خفت وتيرة الاقتتال بشكل ملحوظ منذ الهدنة، التي انتهت في 2 أكتوبر 2022، فإن التنافس على إيرادات الموانئ والتجارة والخدمات المصرفية والموارد الطبيعية والاشتباكات المسلحة المتفرقة يزيد من التوترات الحالية. حيث تستمر أطراف النزاع في اللجوء إلى الأساليب الاقتصادية التي  تسبب المزيد من الصعوبات للمواطنين، لا سيما في المحافظات الجنوبية. ويشمل ذلك تنفيذ سياسات نقدية تنافسية وفرض رسوم عالية للصرف والتحويلا ت.  كما أدى انقسام البنك المركزي إلى سياسات متضاربة، وازدواج ضريبي، وعملتين منفصلتين، وكل ذلك اثر على التجارة الداخلية في السلع والخدمات. 

ولا تزال الموانئ الحيوية في عدن والمكلا، والتي تعتبر ضرورية لاستيراد وتصدير البضائع،  تتعرض ل لاغلاق والتأخير والتحديا ت الأمنية، مما يؤثر بشدة على تدفق الإمدادات الغذائية والطبية الحيوية. حيث لا تزال المخالفات والتأخير في دفع الأجور العامة مشكلة ر ئيسية في جميع أنحاء البلاد. تع ثرت العملية التعليم ية في جميع أنحاء المحافظات الجنوبية في إعادة فتح أبوابها في سبتمبر/أيلول بسبب إضرابات المعلمين بسبب الأجور، مما أدى إلى تعطيل حصول آلاف الأطفال على التعليم. وأدى غياب نظام شامل للحماية الاجتماعية إلى تقليل قدرة الأسر على مواجهة الصدمات الاقتصادية وتفاقم الأزمة. ومع فشل الأطراف في الاتفاق على الملف الاقتصادي ودفع الرواتب، تواجه آلاف الأسر المزيد من المعاناة والجوع الشديد. 

وتتأثر النساء والأطفال  بشكل أكبر. يؤثرن النساء في ما يأكلنه م ن طعا م، حيث يعطين الأولوية للأطفال و أفراد الأسرة الآخرين، ويتعرضن كذلك للمخاطر ولجميع أشكال العنف .تتعرض الفتيات بشكل متزايد لخطر الزواج المبكر وذلك  لتقليل نفقات الطعام وشحةمصادر الدخل. وعلى نحو متزايد، يدفع الوضع بالكثيرون إلى اعتماد آليات التكيف السلب ية مثل التسول للحصول على الطعام والمال. ويتعرض الأطفال بشكل متزايد ل خطر عمالة الأطفال والتسول وقد يضطرون إلى ترك المدسة. 

ولمعالجة الأزمة الاقتصادية المتدهورة، والتخفيف من معاناة المدنيين، ندعو إلى اتخاذ الإجراءات التالية بشكل عاجل: 

 يجب على أطراف النزاع التعاون للاستجابة لاح تياجات جميع اليمنيين، بما في ذلك دفع رواتب القطاع العام بشكل منتظم على الصعيد

الوطني، وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، واستئناف الصادرات، و  تقديم نظام مصرفي فعال، وتسهيل النشاط التجاري.

 يجب على المجتمع الدولي دعم خطة إنعاش اقتصادي ممولة لتحقي ق الاستقرار الاقتصادي ومنع المزيد من الارتفاع في أسعار المواد الغذائية، فضلا عن توفير الاحتياطيات الأجنبية لدعم الاقتصاد. 

 يجب على الحكومة المعترف بها دولي ا ، بدعم من المجتمع الدولي، أن تتخذ تدابير ملموسة لحل أزمة الطاقة وضمان الوصول إلى الخدمات الأساس ية،  بما في ذلك الرعاية الصحية والصرف الصحي والمياه والتعليم، بالتنسيق مع الجهات المحلية. ويجب أن يشمل ذلك تمويل ودعم أنظمة الحماية الاجتماعية، بما في ذل ك دعم فوري لاولئك المعرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي.

يجب على الجهات المانحة سد فجوة التمويل الا نساني والبالغة 70 بالما ئة  للقطاعات الحيوية بما في ذلك الحماية والصحة والتعليم والإيفاء  بالتعهدات الحالية. وينبغي على الجهات المانحة تفعيل نهج الترابط بين العمل الإنساني والتنمية ودعم الحلول الدائمة لتعزيز القدرة على الصمود والاك تفاء الذاتي.

  ينبغي لأطراف النزاع مواصلة التفاوض من أجل التوصل إلى سلام شامل ومستدام لمنع المز يد من التدهور في الاقتصاد. إن اليمن يمر بمرحلة حرج ة مما يتطلب  تضافر من جانب الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي لدعم الاستقرار والسلام والازدهار. 

Yemeni Civil Society Organisations 

.1 Abs Development Organization for Woman & Child (ADO)

.2

Abyan Youth Foundation

.3

Al Amal Development Association – Shabwa

.4

Al-Twasul for Human Development

.5

Al-Zahra Development Foundation (ZDF)

.6

Amal Organization for Relief and Development

.7

Angela for Development and Humanitarian Response

.8

Arab Human Rights Foundation

.9 Basamat Development Foundation

.01 Benevolence Coalition for Humanitarian

.11 Best Future Foundation

.21 Democracy School

.31 Enqath Foundation for Development (EFD)

.41 Fanar Aden Foundation for Humanitarian Works

.51 Hemmat Shabab Foundation for Development

.61 Humanitarian Work Library – Yemen

.71 I Am for My Country Foundation

.81 Make Hope Development and Relief

.91 Medical Mercy Foundation

.02 Muzun Charity Foundation

.12 Mysarah Foundation for Development

.22 Nasaem Development Corporation

.32 Neda’a Foundation for Development

.42 Ola Al-Majd for Development

.52 Qudrah Organization for Sustainable Development 

.62 Rawabi Alnahdah Foundation

.72 Social Kind Eart Foundation SKEF

.82 Tamdeen Youth Foundation

.92 The Association for the Care and Rehabilitation of the Disabled in Al-Muftah District

.03 Tomorrow Foundation for Sustainable and Humanitarian Relief

.13 Wathiqun Foundation for Development

.23 Weaam Empowerment Foundation

.33 White Hands Association Women Development Charity

.43 Yamany Foundation for Development and Humanitarian Works (YDH)

.53 Yemen International Agency for Development

International Non-Government Organisations

.1 Action for Humanity International

.2 CARE 

.3 CIVIC

.4 Danish Refugee Council 

.5 Geneva Call 

.6 GiveDirectly

.7 International Rescue Committee

.8 Muslim Hands

.9 Norwegian Refugee Council

.01 OXFAM

.11 People in Need 

.21 Save the Children 

.31 War Child UK

بيان مشترك حول الوضع الإنساني في اليمن والفجوة التمويلية

بيان مشترك

 حول الوضع الإنساني في اليمن

 والفجوة التمويلية



يواجه أكثر من 21.6 مليون شخص، أي 75% من سكان اليمن، ممن أرهقتهم سنوات الحرب الثمانية، إحتياجات إنسانية ملحة .[1]يحتاج الشعب اليمني ويريد أن ينظر إلى المستقبل  ويبتعد عن المساعدات الإنسانية ويتجه نحو الاعتماد على الذات وإعادة بناء بلده. يقف اليمن أمام فرصة تاريخية للإنتقال نحو السلام الدائم. إن المجتمع الإنساني ملتزم بدعم هذا الإنتقال.

واليوم، يعاني 17 مليون شخص من إنعدام الأمن الغذائي. ويشمل ذلك 6.1 مليون [2]شخص في مرحلة الطوارئ بموجب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)، والذي يشير إلى نقص حاد في الغذاء وسوء التغذية الحاد ويؤثر بشكل خاص على النساء والأطفال، مع وجود خطر الوفاة بسبب الجوع .[3]كما يواجه اليمن نقصاً حاداً في المياه لأغراض الإنتاج الزراعي والاستخدام البشري [4]. ويحتاج ما يقرب من 15.4 مليون شخص المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي لتجنب التعرض لخطر الإصابة بالكوليرا وغيرها من الأمراض الفتاكة. وقد أدى الإزدحام في المخيمات، وانخفاض معدلات التلقيح، وعدم إمكانية الوصول إلى العديد من الأطفال، إلى زيادة في حالات الحصبة والحصبة الألمانية. إن النظام الصحي في اليمن يتداعى تحت ضغط ضرورة تلبية الاحتياجات المتزايدة بموارد قليلة أو معدومة، مما أدى إلى افتقار ما يقدر بنحو 20.3 مليون شخص إلى الرعاية الصحية. وفي مختلف أنحاء البلاد، تموت امرأة كل ساعتين أثناء الحمل أو الولادة، في حين تتم 6 من كل 10 ولادات دون وجود قابلة مدربة.[5] يجب إعطاء أولوية قصوى لإزالة الألغام، حيث لا تزال اليمن احدى أكثر دول العالم تلوثًا بمخلفات الحرب القابلة للانفجار (ERW) التي تؤدي إلى الوفاة والتشويه، وخاصة الأطفال.

يحتاج ما لا يقل عن 17.7 مليون شخص إلى المساعدة والخدمات المتعلقة بالحماية .[6]تواجه النساء والفتيات، على وجه الخصوص، مخاطر متزايدة للعنف والاستغلال أثناء محاولتهن الوصول إلى الخدمات الأساسية بسبب المسافات الطويلة والصعبة. كما انه يوجد أكثر من 9 ملايين طفل معرضون للخطر ويحتاجون إلى الحماية والخدمات الأساسية .[7]يعاني ما يقرب من واحد من كل أربعة يمنيين، أو أكثر من 5.5 مليون شخص، من اضطرابات الصحة النفسية، وذلك نتيجة لمعايشتهم الصراع لسنوات, وهم بحاجة إلى التدخل الطبي .[8]يتعرض عشرات آلاف المهاجرين وطالبي الجوء عبر أحد أخطر طرق الهجرة في العالم بين القرن الأفريقي والشرق الأوسط للعديد من المخاطر، بما في ذلك العنف، تقطع السبل بهم في الخطوط الأمامية للصراع، والاتجار، والاحتجاز. ولا يزال ما يقدر بنحو 209,000 مهاجر وأكثر من 71,000 لاجئ وطالب لجوء في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، وخاصة الأطفال المعرضين بشدة للمخاطر.

وعلى الرغم من حجم هذه الاحتياجات الإنسانية، فإن توجهات التمويل المتناقصة لا تزال تثير قلق المجتمع الإنساني في اليمن، مع وجود فجوة تمويلية ضخمة، ما لبثت أن تتزايد بشكل مطرد على مدى السنوات الخمس الماضية، مما يزيد من تفاقم الوضع. بحلول أغسطس/ آب 2023، لم يتم توفير سوى 31.2 بالمائة من مبلغ 4.34 مليار دولار أمريكي وهو المبلغ المطلوب لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية[9]. مما أدى إلى تقليص حاد ومقلق في المساعدات، وأثر على الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن. ومنها ما أعلنه برنامج الأغذية العالمي مؤخراً من تعليق تدخلات الوقاية من سوء التغذية في اليمن اعتباراً من نهاية سبتمبر/أيلول بسبب نقص التمويل، مما سيؤثر على 2.4 مليون شخص.[10] إن تقليص التمويل يعرض الملايين من الأشخاص الضعفاء لتفشي الأمراض المنتشرة والجوع ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. يترافق هذا مع تقلص الدعم المقدم للمرافق الصحية في المناطق الأكثر ضعفاً. بعد عام 2019، حينما بلغ التمويل الإنساني 87 بالمائة، فشل التمويل مراراً وتكراراً في مجاراة الإحتياجات، لتصل في النهاية ما يزيد بالكاد عن 50 بالمائة في عام 2022.[11]

في عام 2022، وصل ما نسبته 43 بالمائة من الصندوق الإنساني لليمن (YHF) إلى المنظمات المحلية، وفي حين أن هذه النسبة تمثل زيادة واعدة ضمن آلية التمويل هذه إلا انها بلغت 32.2 مليون دولار فقط مما يمثل نسبة منخفضة للغاية من التمويل الإجمالي لليمن. إن مستويات التمويل في عام 2023، ستؤثربدورها بشكل سلبي على فضاء المجتمع المدني المزدهر والنشط و على قدرته على العمل. إن زيادة التمويل عالي الجودة لمنظمات المجتمع المدني اليمنية المحلية، بما في ذلك المنظمات التي تقودها المرأة، ستضمن تحسين التواصل مع المجتمعات المحلية وهي خطوة إيجابية نحو الوفاء بالالتزامات المتعلقة بالتوطين .

تعرض اقتصاد البلاد للدمار. وتؤثر التحديات المستمرة المتعلقة بالوقود والعملات المتنافسة الضعيفة والسياسات المالية والتضخم المستمر على قدرة السكان على شراء السلع والخدمات الأساسية، مما يدفعهم إلى اللجوء إلى استراتيجيات التكيف السلبية والتي لا يمكن عكس أثرها. يجب على المجتمع الدولي، إلى جانب المساعدات الإنسانية، دعم اليمن من خلال الاستثمار في حزمة مالية اقتصادية تهدف إلى استقرار العملات المحلية، ودعم وتمكين الاستيراد التجاري للسلع إلى البلاد، ودعم الحلول نحو آلية لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية.

علاوة على ذلك، ومع الأمل بإحلال السلام في البلاد، يتولد زخم قوي للاستثمار في إيجاد حلول دائمة لأزمة النزوح. وهذا أمر إيجابي يستوجب على المجتمع الدولي أن يعمل على دعم اليمنيين لإيجاد بدائل للنزوح بمجرد توفر خيارات آمنة وكريمة ومستدامة. يجب أن تسترشد خطط الاستجابة الإنسانية والتنموية المصممة لإيجاد حلول دائمة للنزوح بآراء النازحين أنفسهم وما يفضلونه، لا سيما في سياق الصراع المستمر. يستلزم القيام بذلك بشكل كامل توفر إمكانية الوصول دون عوائق إلى جميع المجتمعات لتحديد احتياجاتها ونواياها. نأمل أن يولي صندوق حلول النزوح الداخلي (IDSF)[12] القادم لعام 2023 الأولوية لليمن. من شأن هذا الأمر أن يخفف أيضاً من الاعتماد على المساعدات الإنسانية مع مرور الوقت.

يواصل الشركاء في المجال الإنساني تقديم المساعدات إلى ما متوسطه 9 ملايين شخص كل شهر. وفي الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز 2023، تم توفير المساعدات الغذائية لأكثر من 13.6 مليون شخص، وتزويد أكثر من 4.7 مليون شخص بخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، كما حصل أكثر من 2.6 مليون شخص على مساعدات الرعاية الصحية، وأكثر من 3 ملايين على الدعم التغذوي.

كجهات فاعلة دولية ووطنية ضمن المجتمعات الإنسانية والتنموية في اليمن، نقدر سخاء المانحين في دعم الاستجابة على مر السنين ونحث الدول الأعضاء المانحة على النظر بشكل عاجل في ما يلي:

  • رفع مستوى التمويل الإنساني عالي الجودة والمرن، بما يتماشى مع خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2023 بحيث يتم تمكين الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني اليمنية بشكل خاص، بما في ذلك تلك التي تدعم النساء والفتيات، من تلبية الإحتياجات وتجنب انحسار المكاسب التي تم تحقيقها نحو تعزيز قدرة الشعب اليمني على التكيف ودعمه لإستعادة قدرته بالاعتماد على الذات. تتطلب الاستجابة الإنسانية في اليمن عدداً أكبر وأكثر تنوعاً من الجهات المانحة.
  • ضمان عدالة التمويل عبر القطاعات، بما في ذلك تلك التي شهدت تقليديًا نقصًا في التمويل، مثل الصحة والتعليم والحماية، مع الأخذ في الاعتبار أن الدعم الإنساني في هذه القطاعات له دور حاسم في التعافي على المدى الطويل ومستقبل البلاد.
  • ضمان إتاحة التمويل الإنساني في أقرب وقت ممكن من العام ومواصلته على فترات منتظمة على مدار العام لتمكين تقديم الخدمات دون انقطاع.
  • العمل بشكل وثيق مع الموقعين أدناه من أجل زيادة التناغم بشكل جماعي بين المساعدات الإنسانية والتنموية، ضمن فضاء يدعم ويشجع جهود السلام الشاملة. ويجب أن يكون رفع مستوى تمويل التنمية أولوية، مع عدم تقويض التمويل الإنساني لتلبية الإحتياجات المستمرة في الوقت نفسه.

تقول مايا، 10 سنوات، وهي إحدى الناجين من الألغام الأرضية: “سيحظى الأطفال وجيل الشباب بمستقبل مشرق، إذا ما توفرت لهم الموارد. لكن على العالم تولي زمام المبادرة. رسالتي هي ضرورة مساعدة أطفال اليمن على العيش بسلام”.

الموقعون

وكالات الأمم المتحدة

  1. Food and Agriculture Organization (FAO)
  2. International Organization for Migration (IOM)
  3. The United Nations Children’s Fund (UNICEF)
  4. UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA) Yemen
  5. UN Population Fund (UNFPA)
  6. The UN Refugee Agency (UNHCR)
  7. World Health Organization (WHO)

المنظمات الدولية غير الحكومية

  1. Acted
  2. Action Contre la Faim (ACF)
  3. Action For Humanity International
  4. ADRA
  5. CARE
  6. CIVIC
  7. Danish Refugee Council
  8. Direct Aid
  9. DORCAS
  10. Geneva Call
  11. GiveDirectly
  12. Global Communities
  13. Humanitarian Aid & Development Organization
  14. Humanity & Inclusion – Handicap International
  15. International Medical Corps (IMC)
  16. The International Rescue Committee
  17. INTERSOS

  1. Islamic Relief Yemen
  2. Mariestopes International Yemen (MSIY)
  3. Medecins du Monde (MdM)
  4. MedGlobal (MG)
  5. Mercy Corps
  6. Muslim Hands
  7. Norwegian Refugee Council (NRC)
  8. OXFAM
  9. Polish Humanitarian Action (PAH)
  10. People in Need
  11. Save the Children
  12. War Child Canada (WCC)
  13. War Child UK (WCUK)
  14. ZOA

منظمات المجتمع المدني اليمنية

  1. Abs Development Organization for Woman & Child (ADO)
  2. Al Amal Development Association – Shabwa
  3. All Girls Foundation for Development
  4. Al Maroof Association for Humanitarian Development
  5. Al Shafaqa Foundation for Kidney Failure and Cancer Care
  6. Angela for Development and Humanitarian Response
  7. Arab Human Rights Foundation
  8. Association Trend of Human Development Mahweet Governorate
  9. The Association for the Care and Rehabilitation of the Disabled in Al-Muftah District
  10. Atar Foundation for Social Development
  11. Basma Foundation for Child and Woman Development
  12. Benevolence Coalition for Humanitarian Relief
  13. Best Future Foundation
  14. The Coalition of Humanitarian Relief (CHR)
  15. Democracy School
  16. Enqath Foundation For Development (EFD)
  17. Enjaz Foundation for Development
  18. Fanar Aden Foundation for Human Work
  19. Food Save Association
  20. For All Foundation for Development (FAF)
  21. Future Makers Association
  22. Generations Without Qat Organization (GWQ)
  23. Hemmat Shabab Foundation for Development
  24. Humanitarian Work Library
  25. I Am For My Country Foundation
  26. I’m Rural Woman Organization for Community Development
  27. Special Need Association Jameiat Al Iatijat Liltanmiat Al Ansania
  28. Kayan foundation for Peace and Development
  29. Khadija Foundation for Development
  30. Knoz Yemen for Humanitarian Development
  31. Life Smile Foundation
  32. Make Hope for Development and Relief
  33. Mysarah Foundation for Development
  34. Nabd Development and Evolution Organization (NDEO)
  35. Nasaem Foundation for Development
  36. National Foundation for Development and Humanitarian Response (NFDHR)
  37. Neda’a Foundation for Development
  38. New Life for Solidarity and Development
  39. Pioneers Foundation for Development and Rights – Lahj
  40. Protection and Rehabilitation Center for Women and Girls
  41. Qudrah Organization for Sustainable Development
  42. Rawabi Al-Nahdah Developmental Foundation
  43. Relief and Development Peer Foundation (RDP)
  44. Red Crescent Division Abs
  45. Rifa’a Organization for Community and Human Development
  46. School Feeding and Humanitarian Relief Project
  47. Social Development Hodeidah Girls Foundation
  48. Socotra Foundation for Sustainable Development and Humanitarian Relief
  49. Socotra Women’s Foundation for Response and Development
  50. Steps Foundation for Civil Development (STEPS)
  51. Sufra Al Amal Association for the People with Special Needs
  52. Tamdeen Youth Foundation
  53. Tomorrow Foundation for Sustainable Development and Humanitarian Relief
  54. Weaam Empowerment Foundation
  55. White Hands Association for Women’s Development
  56. Yemen Center for Human Rights Studies (YCHRS-Aden)
  57. Yemen Family Care Association (YFCA)
  58. Yemen Karam Organization (YEKO)
  59. Youth Leadership Development Foundation (YLDF)
  60. Yemen Peace School Organization





[1] نظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية، اليمن، يناير/كانون الثاني 2023 – https://reliefweb.int/report/yemen/yemen-humanitarian-needs-overview-2023-december-2022-enar
[2] الفاو https://www.ipcinfo.org/ipc-country-analogy/details-map/en/c/1156028/?iso3=YEM
[3]. برنامج الغذاء العالمي , حالة الطوارئ في اليمن , https://www.wfp.org/emergegency/yemen-emergency
[4] https://www.fao.org/countryprofiles/news-archive/detail-news/en/c/1634924/
[5] خطة الاستجابة الإنسانية لصندوق الأمم المتحدة للسكان 2023 https://www.unfpa.org/sites/default/files/resource-pdf/2023_UNFPA_Yemen_Humanitarian_Response_Brochure-EN.pdf
[6]، نظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية، اليمن، يناير/كانون الثاني 2023 – https://reliefweb.int/report/yemen/yemen-humanitarian-needs-overview-2023-december-2022-enar
[7] اليونيسف، أزمة اليمن https://www.unicef.org/emergegency/yemen-crisis
[8] منظمة الصحة العالمية تتصدى لتحديات الصحة العقلية في اليمن https://www.emro.who.int/yemen/news/tackling-mental-health-challenges-in-yemen-by-building-capacities.html
[9] https://fts.unocha.org/appeals/1116/summary
[10] تقرير برنامج الأغذية العالمي عن الوضع في اليمن، يونيو/حزيران 2023، https://www.wfp.org/publications/yemen-0
[11] https://fts.unocha.org/appeals/1116/summary

[12]مذكرة تفاهم حول التمويل العالمي للحلول المدائمة للنزوح الداخلي